هل مشروعك ناجح؟ دراسة الجدوى التسويقية للمشروعات تكشف لك الحقيقة

هل تعلم أن أكثر من 50% من المشاريع الناشئة تفشل خلال أول 5 أعوام بسبب سوء دراسة السوق؟ فهل مشروعك مبني على توقعات سوق حقيقة أم سيخرج مبكرًا من المنافسة؟ دعنا نؤكد لك أن السوق لا يرحم من لا يفهم! فبدون وعي ودراسة دقيقة تحدد الطلب المتوقع فعليًا، تكشف عن أسرار المنافسة، وتحلل طبيعة العملاء المحتملين وتضع سيناريوهات استباقية لصعوبات السوق فسيكون الفشل حليفك، فما هي مكونات دراسة الجدوى التسويقية للمشروعات؟ وهل مشروعك ناجحًا حقًا؟ الإجابة ستغير نظرتك كليًا.

هل تفكر في تجاهل دراسة الجدوى التسويقية؟ إذًا اقرأ هذا فورًا قبل فوات الأوان:

ليس من الشجاعة والحكمة أن يغامر مستثمر ما بمستقبل مشروعه في لحظة تهور ويقرر تفويت دراسة الجدوى التسويقية للمشروعات؛ لأن ببساطة النتائج كارثية وقد تكلفه أمواله بالكاملة وفيما يلي نستعرض معك لمحة سريعة عن أبرز الأخطار الجسمية لتجاهل دراسة السوق:

دخول سوق متشبع:

من أكثر الأخطاء التي يقع بها المستثمرين بدون وعي هي دخول سوق جديد غير مفحوص ولا يملكون معرفة بخباياه ودرجة احتياجه للمنتج/الخدمة، وسرعان ما يجدون أن الطلب غير كافي والسوق ملئ بالمنافسين الأقوياء، وهو ما يعني أن المعروض في السوق يغطي طلب العملاء.

سوء فهم الجمهور:

يصبح المستثمر أقل فهم بطبيعة الفئة المستهدفة ورغباتها ولا يعرف كيف يمكن تلبية تطلعاتها، وبالتالي يقدم منتجات لجمهور غير مهتم أصلًا ولا يُسهم في حل مشكلة حقيقية له وتقديم خدمة تليق بهم.

إهدار الميزانية على حملات تسويقية غير فعالة:

يسبب سوء فهم سلوك العملاء الفشل في إيصال الرسائل التسويقية بفعالية واحترافية، فيبدأ المستثمر بتوجيه حملات إعلانية غير مخصصة لا تلقي إقبال واهتمام من العملاء ولا تتحدث بلغاتهم الأقرب لقلوبهم وعقلهم، وبالتالي تصبح النتائج سلبية وغير مرضية.

الفشل في وضع استراتيجية تسعير مناسبة:

يسبب غياب وقصور دراسة السوق والقدرات الشرائية للعملاء وضع أسعار عشوائية غير مناسبة، وهو ما يعني أمرين هما: وضع أسعار عالية مبالغ بها تُبعد المنافسين وتجذبهم نحو المنافسين، وإما تقديم تسعيرات منخفضة لا تغطي تكاليف المشروع وتلبي احتياجات المستثمر المالية.

عدم القدرة في التغلب على المنافسين:

تجاهل دراسة المنافسين والتعرف على نقاط قوتهم وضعفهم يؤدي لفشل المشروع في التميز في السوق وجذب العملاء المحتملين؛ بسبب تكرار أخطاء وتجربة الأخرين وعدم تقديم قيمة حقيقية مضافة.

أحدث احصائيات فشل المشاريع بسبب غياب دراسة الجدوى التسويقية:

إذا ما أردنا الاستعانة بلغة الأرقام في توضيح النتائج المترتبة على عدم أخذ دراسة السوق في عين الاعتبار فسنجد إحصائيات صادمة تدلل بما لا يدع مجالً للشك أن التغافل عن تلك الخطوة يكتب النهاية ويدمر مستقبل المشاريع، ويكفي أن نقول أن نستعرض معك الشكل التالي حسب إحصائيات فوربس:

وكما هو موضح أن 20% من المشاريع الناشئة تفشل خلال العام الأول، بينها 50% تخرج من السوق في عامها السادس، وأن نحو 65% تفشل في العام الـ 10، وأسباب ذلك الفشل متنوعة أبرزها تجاهل خطوة دراسة السوق.

  • حيث تشير مجلة “فوربس” الشهيرة إلى أن حوالي ثلث الشركات أي 35% تفشل بسبب عدم وجود احتياج حقيقي في السوق، وهو ما يعني أن 4 من أصل 10 تفشل بسبب عدم قدرتها على تلبية احتياجات العملاء.
  • وأن نحو 20% من الشركات يرجع فشلها لصعوبات المنافسة في الصناعة.
  • حوالي 37% من ميزانية التسويق تُهدر على حملات إعلانية غير فعالة، أي أن أكثر من تُلث الميزانية ينفق بلا نتيجة.

وكل تلك الإحصائيات ما هي إلا جرس إنذار لك كمستثمر طموح لا تجعل مصيرك مثلهم واستعد لتحقيق الناجح المذهل مع خدمات إعداد دراسة الجدوى التسويقية لدى “تمهيد” والتي سنتعرض معك في السطور القادمة أبرز المزايا التي نقدمها لك فلا تنهي قراءة المقال هنا.

هل مشروعك ناجح حقًا؟ الإجابة صادمة!

قبل أن تتحمس لفكرة بعينها هل تأكد فعليًا من أن السوق يحتاج إليها؟ هل تملك ميزة تنافسية جذابة تجعل المنافسين يفضلون التعاون معك بدلًا من المنافسين الذي سبقوك؟ الموضوع أكبر من مجرد إنشاء مشروع وتحقيق ربح وقتي بل دراسة تحليلية شاملة للسوق.

والحقيقة أن دراسة الجدوى التسويقية هي التي تتولى تحديد فرصة مشروعك في تحقيق النجاح من خلال:

  • تقدير حجم الطلب المحتمل وتحليل الفجوة التسويقية.
  • تحديد حجم المعروض من المنافسين وأهم ما يميزهم ونقاط ضعفهم، وكيف سيتمكن مشروعك من التغلب عليهم.
  • تحديد القيمة المضافة التي سيقدمها المشروع للعملاء، والمشكلة التي يقدم لها حلول فعالة.
  • توضيح أنسب خطة تسويق للمشروع وأكثر لغة يفضلها العملاء لاستخدامها في الرسائل التسويقية، مع تحديد القنوات التسويقية التي يتواجد عليها الجمهور المستهدف سواء عبر السوشيال ميديا أو غيره.

“تمهيد” اختيارك الأمثل لدراسة السوق المستهدف:

قرار التعاون مع مكتب دراسة الجدوى لا يقل أهمية من فكرة المشروع بل ويتخطاها؛ لأن نجاح مشروعك متوقف على ذلك، ولكي تطمئن لقرار تعاونك معنا نقدم لك فيما يلي بعض المزايا التي ننفرد بها في المجال:

  • الدقة والمصداقية: فلا نستقي المعلومات إلا من مصادرها الرسمية والموثوقة، ونتحرى أقصى درجات الدقة في تحليل السوق، تقدير الطلب المحتمل، دراسة العملاء، تحليل أساليب المنافسين، وضع الخطط التسويقية والتسعيرية.
  • الجودة: نفخر بتقديم خدمات تحليلية شمولية نراعي خلالها أعلى معايير الجودة العالمية.
  • السرعة والإنجاز: نلتزم كليًا بتقديم الخدمات لعملائنا بدون التضحية بجودة الدراسة.
  • المرونة والتكيف مع التغيرات: لأن السوق متقلب ومتغير دائمًا نحدث دراستنا باستمرار بما يتناسب مع المستجدات، ونتابع التغير في أذواق العملاء ودخول منافسين جدد لأسواق.
  • التخصص: نملك خبرة طويلة في عدد لا حصر له من القطاعات الاستثمارية في الوطن العربي الصناعية، التكنولوجية، الزراعية، الخدمية، مشاريع المرأة وخلافه، فلكل قطاع طبيعة الخاصة التي نعرفها جيدًا في “تمهيد”.
  • الأسعار والعروض الخاصة: قد تظن أن أسعار خدمات دراسة السوق لدينا على جودتها المرتفعة سعرها عالي، ولكن المفاجأة أننا ستحصل على أفضل وأنسب سعر لميزانيتك المالية مقابل خدمة متكاملة ومفصلة، وهي ميزة أخرى نقدمها لعملائنا المتميزين فهيا كن واحدًا منهم.

دراسة الجدوى التسويقية ليست مجرد خطوة بل الوقود الذي يشعل نجاح المشروع واستمراريته! فلا تتردد وهيا اطلب خدمتك بأعلى جودة وأنسب سعر والسرعة في التسليم، فقط كل ما عليك هو مراسلتنا عبر أحد وسائل التواصل التالية:

طرق التواصل:

  • الهاتف: 966547586605+
  • البريد الإلكتروني: info@tamhed.sa
  • او من خلال  الواتس اب

شاهد المزيد من فرصنا الاستثمارية :

    ماذا تعرف عن شركة تمهيد؟

    تمهيد هي شركة متخصصة تمتد خبرتها لسنوات طويلة في المجال، نعمل على تسليح المستثمر بدراسة جدوى قوية ومفصلة تمكنه من تحقيق الربح المذهل والنجاح المستدام.

    ما هي طرق التواصل المتاحة مع شركة تمهيد؟

    يمكنك التواصل معنا أو الاستفسار عن معلومة من خلال رقم الهاتف 00966538666376، أو البريد الإلكتروني info@tamhed.sa.

    مع كثرة شركات دراسة الجدوى أمامك ما الذي يجعلك تختار تمهيد؟

    تنفرد شركة تمهيد بمزايا حصرية منها السمعة الطيبة والمصداقية، الخبرة والتخصص في كافة القطاعات، الجودة، السرعة والالتزام بمواعيد التسليم مع باقات أسعار خاصة وخصومات.

    أين يقع المقر الرئيسي لشركة تمهيد؟

    يوجد المقر الرئيسي لشركتنا في المملكة العربية السعودية.

    ما مدى دقة وموثوقية البيانات المستخدمة في الدراسة لدى تمهيد؟

    تعتمد دراستنا على مصادر رسمية للهيئات الحكومية، مواقع البنوك وتقارير الأسواق، الدراسات السابقة والمقالات العلمية، مع إجراء استطلاعات الرأي والاستبيانات والزيارة الميدانية ومقابلة أصحاب الخبرة.

    اطلب دراسة