تعيش المملكة العربية السعودية عصرًا جديدًا من الازدهار الاقتصادي في محاولة منها لتغيير الصورة النمطية التي يعرفها العالم بها على أنها بلد ريعي قائم على إيرادات النفط فقط ولا يتحدث سوى بلغة التقاليد والعادات المتوارثة بين الأجيال، لذا بدأت في اتخاذ خطوات فعلية لتحقيق ذلك ولا شيء أدل من رؤية 2030 الطموحة التي تحوي في طياتها العديد من الخطط والاستراتيجيات لتطوير القطاعات الاقتصادية وبيئة ريادة الأعمال في السعودية، والتي من بينها ملتقى” بيبان 24″ الذي سنتناوله في هذا المقال تفصيلًا.
ملتقى “بيبان 24” يفتح ذراعيه لاستقبال رواد الأعمال:
شهدت مدينة الرياض في شهر نوفمبر من العام 2024 انطلاق فعاليات ملتقى “بيبان 24″ الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” بهدف دعم رواد الأعمال وتشجيعهم نحو إقامة مشروعاتهم الخاصة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي تعاصرها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.
والملتقى أتاح الفرصة أمام أكثر من 250 متحدث و1350 عارض لتبادل أفكارهم وبناء شركات استراتيجية في ظل وجود عدد من المستثمرين المخضرمين وممثلي عدد من الهيئات الاقتصادية الهامة وغيرهم من صناع القرار وهو ما يعكس النوايا الصادقة للمملكة لتعزيز بيئة ريادة الأعمال بها وتشجيع الأفكار الشبابة ودعم مشاركاتها في قاطرة التنمية التي تقودها رؤية 2030.
وكل ذلك في النهاية سيقود المملكة بشكل فعال لتصبح وجهة استثمارية مختارة لرواد الأعمال من داخل وخارج المملكة، كما تحرص في هذا الصدد على تقديم عدد من التسهيلات والحوافز الاستثمارية لرواد الأعمال ولصغار المستثمرين وتأخذ بأيديهم لتخطي أي عقبة تواجههم في طريقهم الاستثماري قبل أن يتسلل إليهم شعور الإحباط واليأس.
أهداف ملتقى “بيبان 24”:
تحت شعار “وجهة عالمية للفرص” انطلق هذا الملتقى للمساهمة في تحقيق عدد من الأهداف والتي من بينها:
- إتاحة الفرصة لرواد الأعمال لإعلان عن ذاتهم ومشاركة أفكارهم ورؤياهم أمام حفل من كبار المستثمرين وأصحاب المعالي من صناع القرار البارزين في المملكة.
- العمل على رفع الكفاءات الإدارية والمالية والفنية في المملكة وفق رؤية 2030.
- تشجيع تبادل الخبرات بين رواد الأعمال والمستثمرين وأصحاب القرار.
- دعم الابتكار وتشجيع إقامة مشروعات جديدة مبتكرة تعزز من فرص السعودية لأن تصبح وجهة استثمارية جذابة في الشرق الأوسط.
- توفير أكثر من 10 آلاف فرصة استثمارية واعدة ومربحة لرواد الأعمال.
- تقديم أكثر من 5 آلاف جلسة استشارية للمشاركين في الملتقى.
- إقامة 420 ورشة عمل تقدم فرص لأكثر من 19 ألف مستفيد.
المزايا التنافسية للمملكة:
سلط الملتقى الضوء على المزايا التنافسية التي تحظى بها السعودية وتجعلها وجهة استثمارية جذابة والتي من ضمنها الموقع الجغرافي المتميز ووفرة الموارد الطبيعية والبشرية ومصادر الطاقة، إلى جانب تنوع الفرص الاستثمارية التي توفرها وغيرهم، ومن عمل المؤتمر على إيجاد رابط وصل بين رواد الأعمال والمشروعات الكبيرة في السعودية.
من خلال استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات التكنولوجيا، التسويق، التمويل، إلى جانب المشروعات العملاقة في العلا، دوان تاون، البحر الأحمر، نيوم وغيرهم بهدف تمكين رواد الأعمال من المشاركة بفعالية في تحقيق أهداف المملكة في تنويع مصادر الدخل.
التحولات الاقتصادية الضخمة في السعودية:
تشهد المملكة في الآونة الأخيرة عدد من التحولات الجذرية في كافة القطاعات الاقتصادية والجوانب الاجتماعية وظهرت معالم ذلك في:
- المناخ الاستثماري الجذاب من خلال تقديم عدد من التسهيلات والحوافز إلى جانب تقليل البيروقراطية.
- الارتفاع الملحوظ في مستوى رفاهية المواطنين ودعم تمكين المرأة.
- التحول الرقمي ودعم إقامة المشروعات الابتكارية.
هل أنت من رواد الأعمال ولديك فكرة مبتكرة لإقامة مشروع بالسعودية؟ حسنًا لديك فرصة رائعة لإقامة مشروع مربح وناجح من خلال خدمة دراسة الجدوى الاحترافية التي يوفرها مكتب “تمهيد” فلا تتردد وتواصل معنا عبر:
طرق التواصل:
- الهاتف: 966547586605+
- البريد الإلكتروني: info@tamhed.sa
- او من خلال الواتس اب
اقرأ أيضًا عن فرصنا الاستثمارية:
- دراسة جدوى مشروع إنتاج الخيوط الحريرية
- دراسة جدوى مشروع صناعة الخيوط الصوفية
- دراسة جدوى مشروع صناعة الخيوط الصنعية التركيبية
